هل الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة؟

إليك ملخصًا مركزًا للنقاط الحاسمة في النص، ليكون حجة على الأشاعرة والماتريدية، ويدفعهم للتفكير بصدق في حقيقة مذهبهم والعودة إلى نهج السلف الصالح:

1. التحدي العلمي الذي لم يُجب عليه:

ابن تيمية تحدى خصومه بإثبات حرف واحد من القرون الثلاثة الأولى يؤيد عقيدتهم، ولم يستطيعوا الرد عليه منذ أكثر من 700 سنة.

إذا كانت الأشعرية والماتريدية من "أهل السنة"، فلماذا لم يُعرف هذا المذهب في عهد الصحابة والتابعين؟

2. التناقض في تصنيف "أهل السنة":

من الذي وضع قاعدة تصنيف الأشاعرة والماتريدية مع أهل الحديث كـ "أهل السنة"؟

إذا كانوا يخرجون الجهمية والخوارج والنواصب من أهل السنة، فلماذا لا يخرجون الأشاعرة والماتريدية رغم أن عقائدهم فيها ما هو شر من تلك الفرق؟

3. الرد على البدع الكبرى في مذهب الأشاعرة والماتريدية:

الأشاعرة كفروا من يثبت العلو لله، رغم أن هذا معتقد الصحابة وأئمة السلف.

الماتريدية قالوا إن الله "لا داخل العالم ولا خارجه"، وهذا نفي محض للوجود، وهو أخطر من قول الجهمية الذين قالوا "الله في كل مكان".

الأشاعرة عبدوا الأولياء بالاستغاثة بهم ("مدد يا حسين")، وهذا شرك أكبر.

قولهم في القرآن يؤدي إلى القول بأنه مخلوق، مما يوافق الجهمية.

4. التكفير المتبادل بين الأشاعرة والماتريدية والحنابلة:

الغزالي ذكر أن الحنابلة يكفرون الأشاعرة، والأشاعرة يكفرون الحنابلة.

أبو إسحاق الشيرازي الأشعري كفر من لم يكن على معتقد الأشاعرة.

الماتريدية كفروا الأشاعرة والحنابلة، ومنعوا التزاوج بينهم وبين الحنفية.

ابن خزيمة كفر من أنكر علو الله واستتابه وإلا قتله، وهو ما نقله كبار العلماء دون إنكار.

5. التحدي الأخير:

يطلب النص من الأشاعرة والماتريدية أن يأتوا بعالم واحد من القرون الأولى قال عن منكر للصفات إنه "سني"، أو قال إن أهل السنة أكثر من فرقة.

إذا لم يستطيعوا الرد خلال عشر سنوات، فهذا دليل قطعي على أن مذهبهم حادث وليس من السنة.

الخلاصة:

الأشاعرة والماتريدية ليسوا من أهل السنة، لأن عقائدهم مبتدعة لا أصل لها في القرون الثلاثة الأولى، وهم يكفر بعضهم بعضًا، ومذاهبهم مليئة بالتناقضات التي لا يمكن أن تكون من عند الله. السنة الحقيقية هي ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، وليس ما أحدثه المتكلمون بعدهم.